
بقلم د.حنان مصطفى
الإشارات الربانية إن كل شخص يظهر في حياتك لديه مهمة تجاهك.. وكل شخصٍ يختفي قد أنهى تلك المهمة.. هذه المهام موزعة على البشر مثل الأرزاق. العابرون يحملون مهماتهم تجاهنا إنهم غالبا لا يعلمون. العابرون ليسوا أشخاصا نعرفهم من قبل.
هم أشخاصٌ ظهروا في حياتنا دون أدنى جهدٍ منا ولم نبحث عنهم لم نتحرك بإتجاههم.. تأتي بهم ظروف الحياة إلينا لدرجة أننا نشك إنها ليست مجرد صدفة..
بالتأكيد انها ليست صدفة إنهم مرسلون لنا من الله في ساعة معلومة وفي مكان معلوم.. أشخاصٌ أدركونا في أوقات تشبه إدراك الغريق إننا غارقون ولا ندرك مثقلون ولا نشعر.. العابرون يأتون ويذهبون عندما تكونُ مستعدا للبذل يظهر المحتاج و عندما تكونُ مستعدا للأخذ يظهر المعطي.. و عندما تكونُ مستعدا للتعلم يظهر المعلم قد يحملون لنا درسا أو رزقا..
أو قد يحملون لنا البداية والنهاية.. إنتبه للعابرين في حياتك ليس بالضرورة أن تحصل منهم على ما تريد ربما ما يحملونه لك أعمق مما تظن وأدق من أن تراه.. لا تأسَ على ما فاتك ولاتلحق بهم فمهمتهم تكتمل بالرحيل. قد تطول المهمة وقد تقصر في النهاية كلنا عابرون وكلنا راحلون…
واحيانا دخولهم لحياتنا لحمابتنا ومساعدتها فى مهمتنا بالتأكيد هؤلاء بمثابة نقطة تحول فى حياتنا مكلفون بأدوار تجاهنا وتجاه رحلة حياتنا ومنهم من يكون العوض بالتأكيد من رحل من حياتك لا تندم عليه فإن دوره انتهى بالتأكيد
ولا تفتح ابواب إغلاقها الله بالفعل ولا تعاود طرفها من جديد فربما فى فتحها سوء وشر أمضى فى طريقك ولا تلتفت للوراء والقادم اجمل بالتأكيد مهنا كان الواقع صعب ومرير ستنجح وتصل فى نهاية الرحلة طالما ربك معك وييسر امورك ويرعاك لا تخاف ولا تخشى أحد فرب الخير لا بأتى الا بالخير وما اخذ منك الا ليعطيك الافضل والاروع بالتأكيد
تحياتى وتقديرى للجميع .





